قصص اطفال اسلامية مصورة قصيرة وهادفة
للتحميل المرجوا الضغط على الرابط التالي :
قصص اطفال اسلامية هادفة قصيرة مصورة
وهذه قصص اخرى منوعة لمن يحب الاطلاع عليها
كريمة الملك والفارس الجبان
يحكى أن ملكا كانت له كريمة جميلة، وقد
آلى أن لا يزوجها إلا لفارس "معبر بالألف"
طلب يد ابنته رجال كثيرون فردهم خائبين،
وصادف أن رجلا يبحث عن النبق وجد
فارسا صريعا، وقد ربط برجله مهرا كريما
بكامل عدته، أخذ الرجل المهر وانطلق
نشوان بالحظ الذي ابتسم له؛ ولم يزل
سائرا حتى وصل إلى خيمة الملك الذي لا
يزوج ابنته إلا لأقوى الفرسان فشاهد الملك
ذلك الفارس على مهر كريم، فزوجه ابنته
بعد أن رفض ابن عمها. وقال للفارس: لا
أريد مهرا لابنتي ولا أطلب منك مالا. إني
لا أريد منك إلا الغزو معي.
وذات مرة أرسل الأب ابنته إلى الفارس
يطلب منه أن يستعد للخروج معه في
غزوة. فانزعج الرجل وقال لها: أنا لست
فارسا، ولا أعدو كوني وجدت فارسا
مصروعا وبجانبه مهر، فركبته، وجئت
إليكم. فقالت له زوجته؛ اجلس سأذهب أنا
مكانك. ولبست ملابسه، وشدت شعرها
وخرجت مع الغزاة، وأظهرت براعة في
القتال وشجاعة فاقت شجاعة أبيها وعمها
وكان المهر الذي تركبه مدربا وخبيرا،
تعود كيف يصول ويجول في ساحة القتال.
وعندما رآها عمها جرحها ليتأكد من حقيقة
الفارس وانتهت الحرب فسبقت الكريمة
الجيش إلى زوجها وألبسته ملابس الحرب
وكأنه هو الذي كان يحارب، وجرحته
جرحا مشابها لجرحها. واحتفى الناس
بشجاعته. وفي العام الموالي بدأ الناس
يستعدون للخروج إلي الحرب مرة أخرى
واضطر الزوج أن يستعد فبكى وتمّنع لكن
زوجته احتالت عليه وشدت السيف إلى يده
وربطت رجليه بركاب الجواد. أشرف
الجيش على ساحة الوغى، وانطلق الجواد
كعادته فصاح الرجل وولول وما إن شاهد
العدو ذلك المهر حتى فروا وهم يتذكرون
ما فعله بهم السنة الماضية.
وحمى وطيس الحرب والمهر يصول
ويجول؛ وكلما ولول الجبان وضرب بيده
حصد رؤوسا كثيرة، فانهزم الأعداء.
ولما عاد الجيش أسلمه والد الفتاة القيادة
ونصبه شيخا محله. فقالت زوجته: لو لم
أفعل لافتضح زوجي وافتضح والدي.
الفتنه وجميل وأمير
يحكي أن ملكا كان له ابنا أخ يدعي أحدهما
" أمير " ويدعي الآخر" جميل". وكان ابن
أخيه "أمير" يتزوج كل مرة بكرا ويستبقيها
أربعين ليلة ثم يرميها عنه لأسود ضارية
في بئر. وكان عمه الملك يحبه ويغض
الطرف عن أعماله. لذلك، كلما ولدت له
بنت يقتلها حتى لا يؤدي زواجها من ابن
أخيه إلى تصدع روابط القربى داخل
العائلة. وذات مرة هم العم بالسفر فسأل
زوجته هل هي حامل؟ فنفت ذلك، ولكنه
أكد عليها إن كانت حاملا وولدت بنتا
فلتقتلها لأنه لا يمكن أن يرد ابن أخيه إذا
هو طلب يدها.
طال سفر الملك وحين أحست زوجته
الحامل بقرب وضعها أجرت عجوزا
أسكنتها في الطابق العلوي لبيتها وظلت
تنظر حتى وضعت طفلة وسلمتها للعجوز
دون أن يراها أحد. جعلتهما بمنأى عن
الزائرين، وكانت تنتظر هدأة الليل
لتزورهما وترضع ابنتها. وفور فطام البنت
أخذت العجوز تدرسها التهجي ثم القرآن،
وبالغت في رعايتها حتى غدت جميلة،
وضيئة المحيا، عارفة؛ وكبرت قبل الأوان.
كان أمير قد تزوج كل نساء المدينة ورمى
بهن في الجب الأسود، وخلت المدينة من
الفتيات، فأصبح يقفل عليه منزله وينصت
لابن عمه " جميل" وهو يغني بصوته
الشجي: وذات مرة بينما كان " جميل" يتنزه
قرب المدينة لمح أثرين غريبين أحدهما
لفتاة صغيرة فعزم أن يتقفاهما حتى
يعرف صاحبيهما وهو يقول: وا فرحتي
هذه آثار خطو صبية.
وكانت العجوز تأخذ البنت عند الفجر
ووقت المغرب وتخرج بها على حين غرة
من الناس، ثم ترجعان إلى القصر.
رصد "جميل" تحركاتهما حتى رآهما ذات
يوم فتبعهما حتى ولجتا القصر فاقتفي
خطواتهما ودخل عليهما في غرفتهما.
وجد البنت تشرب لبنها وتقرأ في لوحها
وتلعب مع العجوز فلما دخل التقت أعينهما
وقالت له البنت: ما اسمك فقال: خدك فقالت
اسمك"جميل" قال نعم وسألها وأنت ما
اسمك قالت: ما يجري بين الجيشين قال:
اسمك إذن الفتنة. جلس إليها يلعب معها
ويلهو حتى انقضي النهار فذهب عنها
وأصبح يألفها.
قريبا سنضيف الجزء الثاني من قصص اطفال اسلامية ارجوا ان تكونوا قد استمتعتم.
للتحميل المرجوا الضغط على الرابط التالي :
![]() |
| قصص اطفال اسلامية قصيرة هادفة |
وهذه قصص اخرى منوعة لمن يحب الاطلاع عليها
كريمة الملك والفارس الجبان
يحكى أن ملكا كانت له كريمة جميلة، وقد
آلى أن لا يزوجها إلا لفارس "معبر بالألف"
طلب يد ابنته رجال كثيرون فردهم خائبين،
وصادف أن رجلا يبحث عن النبق وجد
فارسا صريعا، وقد ربط برجله مهرا كريما
بكامل عدته، أخذ الرجل المهر وانطلق
نشوان بالحظ الذي ابتسم له؛ ولم يزل
سائرا حتى وصل إلى خيمة الملك الذي لا
يزوج ابنته إلا لأقوى الفرسان فشاهد الملك
ذلك الفارس على مهر كريم، فزوجه ابنته
بعد أن رفض ابن عمها. وقال للفارس: لا
أريد مهرا لابنتي ولا أطلب منك مالا. إني
لا أريد منك إلا الغزو معي.
وذات مرة أرسل الأب ابنته إلى الفارس
يطلب منه أن يستعد للخروج معه في
غزوة. فانزعج الرجل وقال لها: أنا لست
فارسا، ولا أعدو كوني وجدت فارسا
مصروعا وبجانبه مهر، فركبته، وجئت
إليكم. فقالت له زوجته؛ اجلس سأذهب أنا
مكانك. ولبست ملابسه، وشدت شعرها
وخرجت مع الغزاة، وأظهرت براعة في
القتال وشجاعة فاقت شجاعة أبيها وعمها
وكان المهر الذي تركبه مدربا وخبيرا،
تعود كيف يصول ويجول في ساحة القتال.
وعندما رآها عمها جرحها ليتأكد من حقيقة
الفارس وانتهت الحرب فسبقت الكريمة
الجيش إلى زوجها وألبسته ملابس الحرب
وكأنه هو الذي كان يحارب، وجرحته
جرحا مشابها لجرحها. واحتفى الناس
بشجاعته. وفي العام الموالي بدأ الناس
يستعدون للخروج إلي الحرب مرة أخرى
واضطر الزوج أن يستعد فبكى وتمّنع لكن
زوجته احتالت عليه وشدت السيف إلى يده
وربطت رجليه بركاب الجواد. أشرف
الجيش على ساحة الوغى، وانطلق الجواد
كعادته فصاح الرجل وولول وما إن شاهد
العدو ذلك المهر حتى فروا وهم يتذكرون
ما فعله بهم السنة الماضية.
وحمى وطيس الحرب والمهر يصول
ويجول؛ وكلما ولول الجبان وضرب بيده
حصد رؤوسا كثيرة، فانهزم الأعداء.
ولما عاد الجيش أسلمه والد الفتاة القيادة
ونصبه شيخا محله. فقالت زوجته: لو لم
أفعل لافتضح زوجي وافتضح والدي.
الفتنه وجميل وأمير
يحكي أن ملكا كان له ابنا أخ يدعي أحدهما
" أمير " ويدعي الآخر" جميل". وكان ابن
أخيه "أمير" يتزوج كل مرة بكرا ويستبقيها
أربعين ليلة ثم يرميها عنه لأسود ضارية
في بئر. وكان عمه الملك يحبه ويغض
الطرف عن أعماله. لذلك، كلما ولدت له
بنت يقتلها حتى لا يؤدي زواجها من ابن
أخيه إلى تصدع روابط القربى داخل
العائلة. وذات مرة هم العم بالسفر فسأل
زوجته هل هي حامل؟ فنفت ذلك، ولكنه
أكد عليها إن كانت حاملا وولدت بنتا
فلتقتلها لأنه لا يمكن أن يرد ابن أخيه إذا
هو طلب يدها.
طال سفر الملك وحين أحست زوجته
الحامل بقرب وضعها أجرت عجوزا
أسكنتها في الطابق العلوي لبيتها وظلت
تنظر حتى وضعت طفلة وسلمتها للعجوز
دون أن يراها أحد. جعلتهما بمنأى عن
الزائرين، وكانت تنتظر هدأة الليل
لتزورهما وترضع ابنتها. وفور فطام البنت
أخذت العجوز تدرسها التهجي ثم القرآن،
وبالغت في رعايتها حتى غدت جميلة،
وضيئة المحيا، عارفة؛ وكبرت قبل الأوان.
كان أمير قد تزوج كل نساء المدينة ورمى
بهن في الجب الأسود، وخلت المدينة من
الفتيات، فأصبح يقفل عليه منزله وينصت
لابن عمه " جميل" وهو يغني بصوته
الشجي: وذات مرة بينما كان " جميل" يتنزه
قرب المدينة لمح أثرين غريبين أحدهما
لفتاة صغيرة فعزم أن يتقفاهما حتى
يعرف صاحبيهما وهو يقول: وا فرحتي
هذه آثار خطو صبية.
وكانت العجوز تأخذ البنت عند الفجر
ووقت المغرب وتخرج بها على حين غرة
من الناس، ثم ترجعان إلى القصر.
رصد "جميل" تحركاتهما حتى رآهما ذات
يوم فتبعهما حتى ولجتا القصر فاقتفي
خطواتهما ودخل عليهما في غرفتهما.
وجد البنت تشرب لبنها وتقرأ في لوحها
وتلعب مع العجوز فلما دخل التقت أعينهما
وقالت له البنت: ما اسمك فقال: خدك فقالت
اسمك"جميل" قال نعم وسألها وأنت ما
اسمك قالت: ما يجري بين الجيشين قال:
اسمك إذن الفتنة. جلس إليها يلعب معها
ويلهو حتى انقضي النهار فذهب عنها
وأصبح يألفها.
قريبا سنضيف الجزء الثاني من قصص اطفال اسلامية ارجوا ان تكونوا قد استمتعتم.





